منتدى عبد العزيز هانى العشى
هذه الرسالة تدل على انك لست عضوا فى هذا المنتدى,,,

شارك معنا:
وكن عضوا فاعلا بمشاركتك المثمرة والبناءة

للتسجيل: اضغط هنا...

منتدى عبد العزيز هانى العشى

منتدى يناقش جميع القضايا المعاصرة وما يستجد على الساحتين العربية والدولية.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو علي مصطفى .. مسيرة تكللت بالشهادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin


عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 26/04/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: أبو علي مصطفى .. مسيرة تكللت بالشهادة   الإثنين أبريل 26, 2010 4:11 pm

أبو علي مصطفى .. مسيرة تكللت بالشهادة





أبو علي مصطفى واسمه الكامل مصطفى علي العلي الزبري (1938-2001) سياسي فلسطيني ، شغل منصب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكان أول زعيم سياسي فلسطيني من الصف الأول يتم اغتياله من قبل الإسرائيليين خلال انتفاضة الأقصى.
من هو ابو علي مصطفى؟ الإسم الكامل : مصطفى علي العلي الِزبري . مكان الولادة وتاريخها : عرابة ، قضاء جنين ، فلسطين ، عام 1938 .
درس المرحلة الأولى في بلدته ، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد اسرته إلى عمان ، وبدأ حياته العملية وأكمل دراسته فيها . والده مزارع في بلدة عرابة ، منذ عام 1948 ، حيث كان يعمل قبلها في سكة حديد حيفا .
انتسب إلى عضوية حركة القوميين العرب عام 1955 ، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمان ( نادي رياضي ، ثقافي إجتماعي ) . شارك وزملائه في الحركة والنادي في مواجهة السلطة أثناء معارك الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف ، ومن أجل إلغاء المعاهدة البريطانية والأردنية ، ومن أجل تعريب قيادة الجيش وطرد الضباط الإنجليز من قيادته وعلى رأسهم جلوب.
اعتقل لعدة شهور في نيسان عام 1957 إثر إعلان الاحكام العرفية في البلاد ، وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب من النشاط ، كما اعتقل عدد من نشطاء الحركة آنذاك ، ثم أطلق سراحه وعدد من زملائه ، ليعاد اعتقالهم بعد حوالي أقل من شهر وقدموا لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام والقيام بنشاطات ممنوعة والتحريض على السلطة وإصدار النشرات والدعوة للعصيان .
صدر عليه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي .
اطلق سراحه في نهاية عام 1961 ، وعاد لممارسة نشاطه في الحركة وأصبح مسؤول شمال الضفة التي أنشأ فيها منظمتان للحركة (الأولى عمل شعبي ، والثانية عسكرية سرية ).
في عام 1965 ذهب بدورة عسكرية سرية ( لتخريج ضباط فدائيين ) في مدرسة انشاص الحربية في مصر ، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية ، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني .
اعتقل في حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966/ توقيف إداري لعدة شهور في سجن الزرقاء العسكري ، ومن ثم في مقر مخابرات عمان ، إلى أن أطلق سراحه والعديد من زملائه الآخرين بدون محاكمة .
في أعقاب حرب حزيران عام 1967 قام وعدد من رفاقه في الحركة بالإتصال مع الدكتور جورج حبش لاستعادة العمل والبدء بالتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح ، وكان هو أحد المؤسسين لهذه المرحلة ومنذ الإنطلاق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
قاد الدوريات الأولى نحو الوطن عبر نهر الأردن ، لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية ، وتنسيق النشاطات ما بين الضفة والقطاع .
كان ملاحقاً من قوات الإحتلال واختفى لعدة شهور في الضفة في بدايات التأسيس .
تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية ، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971 ، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الإحتلال ، كما كان قائدها في حرب أيلول 1970 وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971 .
غادر الأردن سراً إلى لبنان إثر إنتهاء ظاهرة وجود المقاومة المسلحة في أعقاب حرب تموز 1971.
في المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائباً للأمين العام.
تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، وانتخب في المؤتمر الوطني السادس أمين عام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
عاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999.
عضويته في مؤسسات م.ت.ف:
عضو في المجلس الوطني منذ عام 1968. عضو المجلس المركزي الفلسطيني. عضو اللجنة التنفيذية ما بين عام 1987 – 1991. استشهد يوم الإثنين الموافق 27/8/2001، إثر عملية اغتيال جبانة استهدفت تصفية هذا القائد الوطني الفلسطيني والعربي القومي الأممي، والقضاء على الضمائر الحية في تاريخ قضيتنا الوطنية الفلسطينية.


رؤية اخرى "أبوعلي مصطفى" مسيرة تكللت بالشهادة
1938 - 2001
عند رأس المثلث الجنوبي لسهل مرج ابن عامر، ترتاح قرية وادعة، متصالحة مع الخضرة والحياة اسمها عرابة جنين، شقيقة عرابة سهل البطوف الجليلية، وتطل عرابة مرج ابن عامر من تلتها على السهل لتتفتح عليها عيون الفلاحين يملؤها الفرح، ويوشيها الندى الصباحي يستدعي المناجل للحصاد، ويفتح في الحناجر شهية الاهازيج، تماما كما تطل (عرابة) الجليل على سهل البطوف الجميل، وبينما كان الوطن مستباحا من الانجليز، وشذاذ الافاق من الصهاينة العنصريين، كان الفلاحون وقود الثورة وعمادها، وكان على العلي الزبري فلاحا فقيرا يعتاش على ما تعطيه الارض من قمح وزيت، ويعمل أوقاتا في ميناء حيفا، هناك تعرف على الخلايا القسامية وانضم اليها، هناك عرف طريق الحرية والخلاص، وحمل بندقيته ليصبح مقاتلا.
وفي خضم ثورة فلسطين الكبرى 1936 وبعد سنتين من اندلاعها وفي العام 1938 ولد طفل اسمه مصطفى من صلب ثائر اسمه علي العلي الزبري، ومن رحم فلاحة باتت تعرف بالحاجة انيسة، وفي كنف البساطة والانتماء الصادق للأرض والوطن، وقيم العدل والحرية تربى مصطفى وأخوته، تشّرب حكايات الوالدين لتشكل مركب ذاكرته الأساسي وتشكل قيمه وسلوكه.
وما بلغ العاشرة من عمره حتى حدثت نكبة الشعب الفلسطيني والوطن الفلسطيني بقيام الكيان الصهيوني وتشريد الشعب في أربعة جنبات الارض.
وبعد عامين على النكبة وفي العام 1950 انتقل أبوعلي الى الضفة الشرقية من نهر الاردن وسكن في عمان في بيت شقيقته، وهناك درس وهناك عمل في جبل الجوفه القريب من حي الاشرفيه ومخيم الوحدات. وخلال إقامته في عمّان انتسب الى النادي القومي الشهير "النادي الثقافي العربي" وهو ناد يضم الشباب القومي العربي، لينتمي من خلاله في العام 1955 الى حركة القوميين العرب، ويتعرف يومها على الحكيمين جورج حبش ووديع حداد.
وساهم أبوعلي بنشاط في نضال الحركة السياسي والتنظيمي والكفاحي، سواء بتوسيع منظماتها، أو الانخراط العملي في النشاط الميداني ضد محاولات فرض حلف بغداد على المشرق العربي والذي سقط بفعل كفاح القوى الوطنية والقومية انذاك .. ليعتقل اثر انقلاب القصر على حكومة سليمان النابلسي الوطنية، لفترة قصيرة عام 1958. ولم يرهب الاعتقال ( أبوعلي ) بل دفعه للاستمرار في دربه ليعتقل مرة أخرى ويحكم بالسجن لمدة 5 سنوات حيث قضى محكوميته في سجن الجفر الصحراوي مع كثير من الوطنيين والقوميين والتقدميين الفلسطينيين والاردنيين، منهم الرفيق الشهيد وديع حداد، ليخرج من السجن متسلحا بثقافة وخبرة نضالية أهلية لمواقع قيادية في الفرع الفلسطيني - الاردني لحركة القوميين العرب، وقبل ان يتفرغ الشهيد للعمل الكفاحي، عمل مراسلا في بنك الانشاء والتعمير وعمل في منجرة ومحل للزجاج وفي مصنع للكرتون كما عمل في اعمال اخرى بسيطة وقد أسهم انتماؤه للفقراء والطبقة العاملة إسهاما كبيرا في تكوين فكره وشخصيته وسلوكه، واكسبه ذلك حسا فطريا بقضايا الكادحين وهمومهم.
وفي العام 1963 تعرف الشهيد على رفيقة عمره وكفاحة ام هاني وكان ذلك بعد تحرره من السجن مباشرة، وتزوج منها في 23 يوليو 1964 حيث أصر الرفيق على هذا التاريخ محبة منه للقائد الخالد جمال عبدالناصر.
بعد الزواج انتقل الرفيق وأسرته الى جنين، وسكن في الحارة الشرقية، في بيت صغير، وأصبح الرفيق حينها متفرغا للنضال الوطني، غطى على ذلك بفتحه محلا تجاريا للمواد الزراعية، ثم حوله الى مطعم شعبي للفول والحمص والفلافل، وفي هذه الفترة قاد الشهيد منظمة الحركة في منطقة الشمال في الضفة الغربية، حتى أعيد اعتقاله عام 1966 بعد أحداث السموع، وبقي في السجن 3 شهور، لينتقل بعدها الى عمّان ويعمل في مصنع للكرتون، ثم ليعاود تفرغه للعمل الكفاحي بعد هزيمة حزيران.
بعد خروجه من سجن الجفر, وفي غمرة إعداد حركة القوميين العرب نفسها للكفاح المسلح، كان الشهيد من بين أعضاء الدفعة الاولى من كادرات الحركة الذين توجهوا لقاعدة أنشاص العسكرية في الجمهورية العربية المتحدة، لتلقي التدريب العسكري، ويعود بعدها للوطن.
بعد هزيمة حزيران شارك أبوعلي الرفيق المؤسس الدكتور جورج حبش والرفيق وديع حداد في تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعد قرار اللجنة التنفيذية لحركة القوميين العرب بتبني اللامركزية بين الاقاليم، وترأس الرفيق الشهيد القيادة المؤقتة للاشراف على تزويد الارض المحتلة بالكادرات المدربة والسلاح، فقد أشرف على تهريب السلاح من سوريا الى الاردن ومنه عبر النهر الى الوطن، كما تسلل الى الوطن مرتين لأجل اعداد وترتيب العمل الكفاحي، ثم تابع نشاطه الكفاحي الى جانب الرفيق الشهيد وديع حداد، كما تابع عمله القيادي خلال اعتقال الحكيم في سوريا، وتحمل مسؤوليات كبيرة في ذلك الوقت، وخاصة بناء الجهاز الكفاحي المقاتل للجبهة، حيث تحمل بشجاعة ومسؤولية امتصاص الكثير من الهزات التي عصفت بالجبهة، وقاد الشهيد قوات الجبهة الشعبية وجهازها المقاتل في معارك أيلول وأحراش جرش وعجلون عامي 1970 و 1971 ليصبح نائبا للامين العام للجبهة عام 1972 بعد المؤتمر الثالث الذي أقر استراتيجية الجبهة السياسية والتنظيمية.
واضطلع الرفيق " أبوعلي" بمهامه بكفاءة، سواء في عضويته في المجلس الوطني، أو المركزي التي استمرت حتى استشهاده، وفي عضويته للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في فترة صعبة وحرجة. وقد شارك الرفيق في مختلف الحوارات الوطنية، كان فعالا ومجمعا، وقائدا ومبادرا في هذا المجال، واكسبه ذلك احترام وتقدير كل من عرفه وتعامل معه.
وفي شهر ايلول 1999 عاد الرفيق الى أرض الوطن بقرار من المكتب السياسي للجبهة، ليطوف كافة مناطق الضفة والقطاع، ويزور أسر الشهداء والمعتقلين، ويباشر عمله القيادي على المستوى الوطني والحزبي، حيث استقبل من جماهير شعبنا استقبالا حافلا، وتعرف الشهيد كمشارك ميداني على أوضاع الوطن عيانيا وبتفاصيله الملموسة.
وانعقد المؤتمر السادس للجبهة عام 2000 لينتخب الرفيق أمينا عاما لها باجماع اللجنة المركزية المنتخبة، بعد استقالة الرفيق المؤسس الدكتور جورج حبش من الهيئات المركزية للجبهة.
وخلال ممارسته لمهامه كأمين عام، بعث الرفيق الهمة والنشاط في صفوف الحزب من خلال تقديم القدرة والمثابرة على العمل والمتابعة ومن خلال حضوره الشخصي كقائد وطني.
وحين اندلعت الانتفاضة المجيدة، انخرط الرفيق فيها بكل جوارحه كقائد وطني ومشارك ميداني في الحركة الشعبية، وظل صمودها واستمرارها وعلاج اوجاعها هاجسه الدائم حتى لحظة استشهاده.
لقد كان الرفيق الشهيد نموذجا ومثالا في البساطة متقشفا في حياته، غير مستعرض، وحدويا وغيورا على مصالح الفقراء، ومدافعا عن حقوقهم، صلبا في مواجهة العدو، حازما ومبدئيا في التعبير عن قناعاته، باحثا عن خطوط التجميع للجهد الوطني, ديموقراطيا ومصغ لاراء الاخرين، غير مكابر عند ارتكاب الاخطاء، فقد فقدنا قائدا ورمزا، وامثولة، لكن قوة المثال التي أعطاها في حياته واستشهاده ستبقى قصة تحكيها وتتشربها الاجيال

22 / 04 / 2009 - 01:12 التاريخ:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azizalashi-com.montadalhilal.com
 
أبو علي مصطفى .. مسيرة تكللت بالشهادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عبد العزيز هانى العشى :: الفئة الأولى :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: